أمة لا تعظم الله
للشيخ خالد الراشد
مقدمة:
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
الباب الأول: تعظيم اسم الله
عزفوا الله وعظموه وقدّروه حتى قدره.
كيف يتغير الواقع؟ الأمة تهمل اسم ربها، وتنظر في القمامات والمتابل وما يُستعمل في الورش والمطاعم.
يجب أن نولي اهتمامنا للبيوت، والمساجد، وكل مكان، وأن نجمع فيها الزرائر والمدلات والكتب التي تحمل الآيات.
تنظيف القمامات واستخراج اسم الرحمن منها ليس عيبًا، بل هو عز وشرف وكرامة.
الباب الثاني: التعامل مع الجرائد والمجلات
الكثير من الجرائد والمجلات تحمل اسم الله، لكن تُهمل وتُلقى في القمامات.
يجب رفع اسم الرحمن واحترامه، حتى لو كان على الورق أو الجرائد القديمة.
هذا يعكس الغيرة على الله والحرص على كرامته، وهذا ما يغير الواقع.
الباب الثالث: الغيرة على الله
قليلون فقط هم الذين يغارون على الله.
الغيرة على الآخرين أو على الدنيا ليست الغاية، بل الغيرة على الله هي الغاية.
الجرائد والمجلات التي تحتوي على اسم الرحمن يجب ألا تُستهان أو تُستخدم بطريقة مهينة، بل تُرفع وتحترم.
الباب الرابع: أثر تقدير الله على واقع الأمة
إذا عظّمنا الله وقدّرناه، سيتغير الواقع ويتبدل الحال.
رفع اسم الله واحترامه في كل مكان من حولنا يؤدي إلى تحسين أخلاقنا ومجتمعنا.
يجب أن نمنع أي إهانة لاسم الله في المصانع، الورش، أو أي مكان.
الباب الخامس: الدعاء للمسلمين والمسلمين حول العالم
الدعاء بالنجاة من المنكرات والوباء والغلاء، والمساعدة على ذكر الله وشكر الله وفعل الطاعات.
الدعاء لأهل فلسطين، الشيشان، كشمير، سيلين، العراق، أفغانستان، بأن ينصرهم الله ويثبتهم.
الدعاء لبلدنا بالأمن والرخاء، وحفظ النساء والشباب، وصلاح الأمور كلها.
الخاتمة:
عباد الله، إن الله يأمر بالعدل ويحث على تقدير اسمه.
يجب علينا جميعًا أن نُعظم الله في أقوالنا وأفعالنا، وأن نُحافظ على كرامته في كل مكان.