إنها النار
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: التحذير من النار وأهلها
النار مأوى المجرمين، والمكذبين والمعاندين والمستهزئين.
لها سبعة أبواب لكل باب جزء مقسم.
لا خروج لأحد منها إلا بإذن الله.
عذاب النار شديد، ويتضمن القتل المستمر، والحرائق، والقيح، والحميم.
الباب الثاني: صفات العذاب في النار
الأجسام تتضخم، وذرات الكافرين تشبه جبالًا.
النار تحتوي على الحيات، والعقارب، والحميم والقيح.
أهل النار يعذبون بلا توقف، وما من ملجأ لهم إلا النار.
الشجرة المشهورة بـ "التقوم" موجودة في الجحيم، تُعذب أهلها بأشد الطرق.
الباب الثالث: استحالة النجاة بلا تقوى
من يغفل عن الله ويستهزئ بالدين لن يجد النجاة.
الشيطان يغوي الناس بالمعاصي، ويضلهم.
من أتاهم الحق وكذبوه فمصيرهم النار.
لا فائدة للندم بعد الهلاك، والدموع لا تنفعهم.
الباب الرابع: مشاهد القيامة والحساب
يوم القيامة تُعرض النار والناس عليها.
الكفار والمجرمون يتمنون الموت لكن لا يجدونه.
الحوار بين أهل الجنة وأهل النار، وبيان الفرق في مصيرهم.
لا مهرب من الحساب إلا بالتقوى والطاعة.
الباب الخامس: الدعاء والاستغفار
التوجه إلى الله هو السبيل للنجاة من النار.
الاستغفار والرجوع إلى الله يُمكن أن ينجي من عذاب النار.
الدعاء بالنجاة من النار، وحماية النفس والأهل.
محبة الله والتمسك بالعمل الصالح واتباع سنة النبي ﷺ.
الباب السادس: الخلاصة والتوصية
احذر من النار، وكن على يقين بعذابها.
اجعل همك الأول النجاة من النار وطلب رضى الله.
التوبة، العبادة، التقوى، والإحسان إلى الآخرين طريق النجاة.
الله عادل وغفور، ومن يتقِ ينجو ومن يغفل يلقى العذاب.