الصاخة
للشيخ خالد الراشد
التحية والمقدمة
الحمد لله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون.
الصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أسأل الله العظيم أن يجمعنا وإياكم في دار كرامته إخواناً على صرور متقابلين، وأن يحفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
أهمية صلاح القلوب
الحياة الحقيقية هي حياة القلوب، وليست مجرد حياة الجسد.
الماء يحيي الأرض، وذكر الله يحيي القلوب.
الإيمان هو الحياة، ولا حياة بلا إيمان.
الإيمان بالله وباليوم الآخر هو الضابط الحقيقي لسلوك الإنسان.
المؤمن ينظر إلى الدنيا بميزان السماء، لا بميزان الأرض.
اليوم الآخر وأهواله
لا أقسم بيوم القيامة، ولا بالنفس اللوامة، فالإنسان سيحاسب على أعماله.
أحداث ذلك اليوم: النفخ في الصور، دك الأرض والجبال، انشقاق السماء، جمع الناس للحساب.
وصف الخروج من القبور: الناس مهطعين، كأنهم جراذ منتشر.
الشعور بالعذاب والهموم لكل المجرمين، والخلاص للمتقين.
لقاء الأولين والآخرين من الرسل
آدم، نوح، إبراهيم، موسى، عيسى، ومحمد عليهم السلام يُستشارون يوم القيامة.
كل نبي يرد عليهم بحديث عن غضب الله، وكذب بعض الأعمال، ومعاصي البشرية.
محمد صلى الله عليه وسلم يشفع لأمته، ويغفر لهم، ويفتح لهم أبواب الجنة.
وصف المحشر والقيامة
جمع الناس في أرض المحشر، الشمس أدنى رؤوسهم، العرق يغمر الجميع حسب ذنوبهم.
سبعون ألف زمام لكل جهنم، يجرها سبعون ألف ملك، والناس يمرون بها خاشعين.
المشهد العظيم: رجال ونساء، عراة، يخشون الله، كل ينادي بنفسه "نفسي نفسي نفسي".
جنة المؤمنين ونار الكافرين
المؤمن يدخل الجنة حياة راضية وقطوفها طيبة.
الكافر يُقحم في النار، يُعذَّب حسب معاصيه، ويقوده السبانية بالسلاسل.
النعيم للمؤمنين مصحوب بالفرح والرضا، والعذاب للكافرين مصحوب بالحسرة والخوف.
التضحيات والأعمال
أصحاب القلوب الحية ضحكوا وذكروا الله، واستعدوا ليوم القيامة.
من هاجر، وأخرج من دياره، وأوذى في سبيل الله، وقاتل، أكثر الله عنهم سيئاتهم.
على المؤمن أن يحاسب نفسه ويستعد لذلك اليوم العظيم.
الدعاء والخاتمة
دعاء الله ليوم القيامة:
ستر العيوب، عفو الله، دخول الجنة، النجاة من النار.
العمل بعفوه وكرمه ورحمته، لأن الله أهل الغفران والعفو.
الدعاء المستمر: "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني".