حادثة الفيل
للشيخ خالد الراشد
باب تمهيد وحمد الله:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
"يا أيها الذين آمنوا أحقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون…"
باب حال البشرية قبل بعثة النبي ﷺ
كانت البشرية تموج بالعواطف والشهوات، تائهة في الكفر والجهل والعادات والتقاليد التي لم ينزل الله بها سلطان. ثم آن الأوان لطلوع النور، وبدأت تظهر علامات لنشوء الحق.
باب أصحاب الأخدود ونصر أهل نجران:
ذكر ابن إسحاق قصة أصحاب الأخدود، وكيف قتل منهم المؤمنون. ونجا رجل واحد اسمه دوث علمان، فهرب واستنصر ملك الحبشة "قيفر" على ملك اليمن الظالم "ذو نواس". وبعث ملك الحبشة سبعين ألفاً من جنوده بقيادة أرياد، وكان من بينهم أبرهة الأشرم.
باب أبرهة وبناء الكنيسة
أبرهة بن القليل أقام كنيسة عظيمة ليصرف العرب عن الحج إلى الكعبة.
جلب الرخام والذهب والفضة، وجعل فيها منابر فخمة.
كان هدفه أن يجعل الناس يحجون إلى كنيسة صنعها بدل البيت الحرام.
باب خطة أبرهة لغزو مكة
أبرهة غضب من العرب وقرر هدم الكعبة.
جهز جيشاً عظيماً، فيه الفيلة، وخرج إلى مكة.
حاول بعض العرب من طائفة "ذو نقر" منعه لكنه فشل.
باب رد عبد المطلب على أبرهة
عبد المطلب قائد قريش استقبل رسول أبرهة وأخبره أن أموالهم تحت تصرف الملك، أما الكعبة فلها رب يحميها.
أبرهة أُعجب بشجاعة عبد المطلب ولكنه استمر في عزمه على هدم الكعبة.
باب معجزة أصحاب الفيل
أبرهة وجه الفيل إلى مكة، لكن الفيل رفض التقدم، وتراجع.
الله سبحانه أرسل عليهم طيراً من البحر، كل طائر يحمل ثلاثة حجارة من سجيل، فأهلكهم.
أبرهة وأصحابه هلكوا ولم ينجو منهم أحد.
باب الدروس الإيمانية
بيان شرف الكعبة وحرمته.
استشعار قدرة الله في حماية بيته ورسله.
تحذير من حسد الكافرين والطغاة، وأن الله قادر على حماية أهله المؤمنين.
تذكير بأن حادثة الفيل كانت قبل بعثة النبي ﷺ بخمسين يوماً، وكانت حماية الكعبة حماية للحمل الطاهر في بطن آمنة رضي الله عنها.
باب الختام والدعاء
تذكير المسلمين بأن الله ينصر أهل الحق ويهلك الظالمين.
الدعاء بنصر المجاهدين في كل مكان، وحماية بلاد المسلمين، ودحر الأعداء
تذكير بفضل الله وأهمية العدل والإحسان والإيمان.