رسالة الى محب الغناء
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: مقدمات التحذير
الحث على التقوى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ…
أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
الوضع الحالي للأمة
إن الإعلام بأوساطه المختلفة يدعو الأجيال للانحلال والضياع… الرقص والغناء والفجور والفسق أصبحت منتشرة، وهدفها تربية جيل خاضع ومطيع للكفار، ثقافته موسيقى وألحان لإشباع الشهوات.
الباب الثاني: تحذيرات تاريخية
درس الأندلس
ارتكبت أمة الإسلام بالأندلس ما حذّر منه النبي صلى الله عليه وسلم… الغناء والمعازف أضعفوا الأمة، واستبدلت الشهوات بالعزة والكرامة.
الغناء ودوره في الانحلال
الغناء خدّر الأمة، جعلها في آخر الركب بعد أن كانت في مقدمة العالمين، وبدّل القيم والأولويات، وركّز على المتعة بدل العبادة والعمل الصالح.
الباب الثالث: تأثير الغناء على المجتمع
الشباب والمجتمع
شبابنا يموتون على غير ذكر الله، على الموسيقى والألحان، فأصبحوا غير مهتمين بالإسلام، ولا بالقيم ولا بالواجبات.
أمثلة واقعية
حادث سيارة: شاب يحتضر ومات ولم يستجب لقول "لا إله إلا الله" بسبب الموسيقى في جواله…
الباب الرابع: الأدلة الشرعية على حرمة الغناء
من القرآن الكريم والسنة قول الله للشيطان: "واستفسد من استطعت منهم بصوتك"…
حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والخمر والمعازف".
قول ابن القيم: الغناء سبب فساد القلوب وتحويل الحر إلى عبد للشهوات.
الباب الخامس: الرسالة إلى المغنين وأصحاب القنوات
أنتم سبب ضعف الأمة، وضياع الفضيلة، وضياع البطولات والانتصارات…
يجب التوبة والرجوع إلى الله قبل فوات الأوان، والابتعاد عن نشر الفساد والغناء والفجور.
الباب السادس: الدعاء والختام
اللهم احفظ أمتنا، وأصلح أئمتنا، وانصر المجاهدين في سبيلك، وأخذل أعداء الدين، وامنحنا الحق، وأبعد عنا الفساد والفتن.