رغبات البنات
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: التحذير من جريمة الزنا
الزنا من أعظم الجرائم، تنتهك به الأعراض وتضيع الأنساب وتنتشر الأمراض. وقد سد الله أبوابه كلها: حرّم النظر والخلوة والسفر بلا محرم والتبرج والسفور. بل شرع الحد الصارم (الرجم) لعظم الجريمة.
الزنا يهدم الأخلاق والمجتمعات.
الله سد كل الذرائع المؤدية إليه.
الحد فيه دليل على شدة خطورته.
الباب الثاني: الزواج فطرة وسنة
الزواج فطرة شرعية، وسنة الأنبياء، ووسيلة لإعفاف النفس وحفظ المجتمع. قال تعالى: ﴿وأنكحوا الأيامى منكم﴾. والنبي ﷺ قال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج. وهو ميثاق غليظ قدّمه العلماء على الجهاد لعظم أثره في إنشاء الأسر المسلمة.
الزواج طريق الإعفاف الشرعي.
هو سنة الأنبياء ووسيلة لإنشاء الرجال.
ميثاق عظيم يقدّم على كثير من العبادات.
الباب الثالث: ارتفاع معدلات الزنا وأولاد السفاح
أرقام مروعة لأولاد السفاح الذين وُجدوا على أبواب المساجد وفي القمامة (48 طفلًا في عام واحد بالشرقية فقط). سببها إثارة الغرائز عبر القنوات والمجلات والأغاني، وانتشار التبرج، وغياب الرقيب، مع تعطيل الزواج.
أولاد السفاح نتيجة مباشرة لتعطيل الزواج.
الإعلام الفاسد يثير الغرائز ليل نهار.
التبرج والاختلاط يضاعف الفتنة.
الباب الرابع: أسباب تعطيل الزواج
حجج واهية مثل "البنت صغيرة" أو "لتكمل تعليمها".
قصص واقعية لفتيات تجاوزن الثلاثين والأربعين بسبب تعنت الآباء.
الجاهلية القبلية (فلان لا يناسب فلانًا).
غلاء المهور وتكاليف الزواج الباهظة التي تثقل كاهل الشباب.
أعذار التعليم وصغر السن ظلم للبنات.
القبلية والجاهلية حرمت الكثيرات من الأزواج الصالحين.
المغالاة في المهور والعادات تكسر ظهر الشباب.
الباب الخامس: قصص مؤثرة من الواقع
فتاة ناشدت العلماء أن ينصحوا أباها ليرضى بتزويجها.
أخرى حُرمت من الزواج حتى بلغت الأربعين، وقالت لأبيها عند موته: "لن أسامحك".
فتاة يرد أبوها حافظًا للقرآن بحجة القبلية!
قصص حقيقية تكشف حجم الظلم الواقع على البنات.
التعنت الأسري يفتح أبواب الفتن.
الباب السادس: نماذج من التيسير عند السلف
النبي ﷺ ما زوّج بناته ولا تزوج بأكثر من 500 درهم.
سعيد بن المسيب زوّج ابنته بدرهمين فقط لرجل صالح.
قصة أبٍ بارك زواج ابنته بخمسة آلاف ريال فقط وقال: "استعن بالباقي في حياتكم".
السلف الصالح قدوة في التيسير.
البركة في الزواج الأيسر.
معيار القبول هو الدين والخلق، لا المال ولا النسب.
الباب السابع: الدعاء والخاتمة
الدعاء للشباب والفتيات بالستر والعفاف، وللأمة بالنصر والتمكين، والتحذير من الفتن والشهوات. وختم الخطبة بالتذكير بقول الله: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان...﴾.
الدعاء بحفظ الأسر والمجتمعات.
التذكير بخطر الفتن وواجب الصبر.
التوجيه لبركة الزواج الميسّر.
📌 الخلاصة العامة:
الزواج ضرورة شرعية وفطرية.
تعطيله ظلم للبنات وسبب للزنا والفساد.
الواجب تيسيره، وجعل الدين والخلق معيارًا أساسًا.
قصص السلف تبين أن البركة في التيسير، لا في الغلاء والتشدد.