سر السعادة
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: حقيقة السعادة والشباب
تساؤل حول ما يتمناه الشباب، وذكر خروج آلاف يريدون نصرة الدين. التأكيد أن السعادة لا تأتي من الشهوات والقنوات، بل من بيوت تربي أبناءها على الصلاة والقرآن.
السعادة لا تكون في اللهو، بل في طاعة الله.
البيوت المؤمنة هي التي تخرج الرجال الصالحين.
الباب الثاني: خطورة الغفلة وضياع الوقت
تحذير من ضياع العمر في الشهوات، والقنوات، ومضيعة الأوقات. وأن الأمم تنهض حين تبني نفسها بالقرآن، بينما غيرها يحاربون بالعلم والفكر.
الغفلة والشهوات سبب هلاك الشباب.
النهوض الحقيقي يكون بالقرآن والعمل.
الباب الثالث: التوبة والرجوع إلى الله
الدعوة للتوبة الفورية وعدم تأجيلها. ذكر أن النبي ﷺ كان يجدد التوبة يوميًا رغم أنه مغفور له. وبيان أن تأخير التوبة ذنب عظيم.
التوبة واجبة على الفور.
لا يجوز تأجيل التوبة بحجج المستقبل.
التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
الباب الرابع: سعة رحمة الله
رحمة الله وسعت كل شيء. الله يقبل التائب مهما كثرت ذنوبه، حتى لو ملأت الأرض خطايا، إذا جاء بقلب صادق.
رحمة الله أوسع من كل الذنوب.
الملائكة والبحر والجبال تستغفر للمؤمنين.
على العبد أن يطرق باب الرحمة بصدق.
الباب الخامس: الثبات على طريق الاستقامة
من يسلك طريق الحق سيتعرض للاستهزاء كما استهزئ بالأنبياء من قبل. الصبر والثبات هما طريق المؤمن.
سنة الله أن يُستهزأ بأهل الحق.
الاستهزاء علامة أنك على الطريق الصحيح.
الباب السادس: التربية وبناء الأجيال
التربية تبدأ من اختيار الزوجة الصالحة. الدين هو المعيار، لا النسب ولا القبيلة. فالتربية الصالحة أساس بناء الأجيال المؤمنة.
التربية تبدأ من اختيار الزوجة ذات الدين.
معيار الإسلام هو التقوى لا القبلية.
المرأة الصالحة هي مصنع الأجيال.
الباب السابع: الدعاء والخاتمة
دعاء للشباب بالهداية والتوفيق، وللنساء بالحفظ من الفتن، وللأمة بالنصر والوحدة، وأن يجعل الله السعادة الحقيقية في طاعته.
دعاء للشباب بالثبات.
دعاء للنساء بالعفة.
دعاء للأمة بالنصر والتمكين.