صفحات من حياة شيخ الإسلام
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: التمهيد والحمد والشهادة
يبدأ النص بحمد الله واستعانته وطلب المغفرة والاعتصام بالله، وذكر الشهادتين.
يوضح أهمية التقوى، والالتزام بكتاب الله وسنة رسوله، والتحذير من البدع وكل ما هو مخالف للهدي الصحيح.
يشير إلى أن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها أمر دينها، وهم المجددون، ومنهم شيخ الإسلام.
الباب الثاني: شخصية ابن تيمية وصفاته
الصفات العلمية: بحر من العلم، حافظ ومجتهد، واسع الاطلاع على القرآن والسنة، بارع في الفقه والحديث واللغة والنحو والعقلية.
الصفات الأخلاقية: زاهد، عابد، صابر، شجاع، قدوة في التواضع والحلم والمهابة.
الصفات العملية: قامة جهادية، سيف مسلول على البدع وأهل الأهواء، ثابت على الحق، داعية إلى الله وناصر السنة.
الموقف من المخالفين: صادق، لا يخاف إلا الله، جريء في مواجهة الظلم وأصحاب البدع.
الباب الثالث: العصر الذي عاش فيه شيخ الإسلام
شهد عصره اضطرابات سياسية واجتماعية ودينية.
انقسام بلاد المسلمين إلى دويلات صغيرة، وظلم الحكام، انتشار الفقر والغلاء والفساد.
ظهور الفرق المنحرفة والبدع، والنشاط العدائي لأعداء الإسلام (مثل الصليبيين والتتار).
مع ذلك، كان هناك أيضاً نفضة علمية وأئمة كبار، والشيخ قام بإصلاح الأمة وإعادة الناس إلى دينهم.
الباب الرابع: مواقفه الجهادية والسياسية
مواجهة الحملات الصليبية والتتارية، وإظهار شجاعته وحسن قيادته.
موقفه مع ملك التتار "قاذان" وأمنه لدمشق بفضل حكمته وشجاعته.
مشاركة مباشرة في القتال مع تحريض الآخرين على الجهاد.
كان يثبت الناس ويحثهم على النصر، ويعطي الأمل والطمأنينة للمجتمع المسلم.
الباب الخامس: الإصلاح الاجتماعي والدعوي
جال في الأسواق والمجتمعات لإقامة العدل وفرض النظام.
أمر بالمعروف ونهى عن المنكر، أوقف الفواحش، أغلق الحانات، حدّد الأسعار.
نصح الحكام بصدق، ولم يخف في قول الحق، وكان مثالاً للعلم والعمل الصالح.
الباب السادس: جهوده العلمية والتعليمية
نشأ في بيت علم وتقوى، حفظ القرآن منذ صغره وأتقن علوم السنة.
بدأ التدريس منذ شبابه المبكر، وجلس لتدريس الناس في دمشق.
تميز بأسلوبه الفريد في الدروس: بلا تحضير مسبق، مليء بالعلوم والأدلة والحِكم، فيضٌ علمي عميق.
أجاز للطلاب وللعلماء، وفتح أبواب الثقافة والعلوم المختلفة عليهم.
الباب السابع: الورع والزهد والعبادة
مواظب على العبادة والصلاة والذكر والاستغفار.
اعتبر العلم والعمل لله أساس الحياة، وقال: "اللذة التي تبقى بعد الموت هي لذة العلم والعمل لله".
التوحيد عنده هو إخلاص القلب لله بالكامل، محبة الله واتباع أوامره والابتعاد عن كل ما يغضبه.
الباب الثامن: مواقفه الجريئة في مواجهة الظلم
صبر على السجون والتهديدات، وواجه الظلم بالحق والصبر.
لم يخشَ إلا الله، وكان ذا شخصية قوية وهيبة جعلت الأعداء يخشونه.
حافظ على استقلالية قراراته، سواء في قضايا سياسية أو دينية.
ثباته على الحق جعله مصدر إلهام للطلاب والناس عامة.
الباب التاسع: إرثه وتأثيره
ألف أكثر من ثلاثة آلاف كتاب ورسالة، وترك إرثاً علمياً ضخماً.
عاد الأمة إلى الحق بعد الفساد والانحراف، وكشف زيف البدع والمذاهب المنحرفة.
ظل حياً في النفوس بعد موته، وذكره حاضر في الدروس العلمية والأجيال المتعاقبة.
الخاتمة
شيخ الإسلام ابن تيمية: فارس السيف والقلم، مجدد الأمة، مصلحها، ومربي أجيالها بالعلم والدعوة والعمل الصالح.
قوته في العبادة، وحبه للعلم، وثباته على الحق جعل منه قدوة لكل مسلم يريد اتباع السنة والتمسك بالإسلام.