صفحات من حياتنا
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: النشأة والتعليم المبكر
يروي الشيخ نشأته في مدينة الخبر، وتربيته بين شوارعها وأحيائها، وكيف كانت المدرسة والرياضة جزءًا من حياته منذ الصغر، مع اهتمامه بالتحصيل الدراسي والرياضة في آن واحد.
نشأت صغيراً في الخبر، فيها يلت وفيها درع رأس، فأنا ابن الخبر قلباً وقالباً. انتقلت بين جنوبها ووسطها وغربها، فتعرفت على شوارعها كلها. ربّيت بين اللعب والدراسة، حيث كنت أطارد الكرة في الشوارع وأمارسها في المدرسة. ظهرت مواهبي الدراسية والرياضية، وتفوقت في كلا المجالين.
الباب الثاني: الانخراط في كرة القدم
يصف الشيخ تجربته في كرة القدم، الانضمام لنادي القادسية، وكيف توازن بين ممارسة الرياضة والدراسة وحفظ القرآن.
في المرحلة المتوسطة، بدأ نادي القادسية يلاحظ مواهبي الرياضية. كنت لاعب جناح أيمن سريع، أظهر المهارات الفردية دون أن أكون أنانياً في اللعب. بدأت الضغوط من المدربين والأهل بشأن مستقبلي الرياضي، لكنني استمريت في التدريب مع المحافظة على حلقة القرآن.
الباب الثالث: التحديات الدراسية والرياضية
يتحدث عن صعوبة التوفيق بين الرياضة والدراسة، ونقل الشيخ من العلمي إلى الأدبي، وتحديات الاختبارات أثناء التدريبات.
في ثالث ثانوي، واجهت صعوبة في المواد الدراسية خاصة الرياضيات بسبب كثافة المباريات. اخترت ترك العلمي والتحويل للأدبي، وانتقلت إلى ثانوية السقبة، حيث أكملت المرحلة الثانوية بنجاح. وفي الوقت نفسه استمررت في ممارسة كرة القدم بنشاط، رغم المكافآت القليلة مقابل المجهود المبذول.
الباب الرابع: الاحتراف والإصابات
يروي الشيخ تجربته في الاحتراف الرياضي، والإصابة التي كلفته سنة كاملة من اللعب، وكيف أثر ذلك على مستقبله الرياضي.
بعد التخرج، انخرطت في الاحتراف، لكن إصابة عضلية قوية في الركبة أوقفت مسيرتي لسنة كاملة. شاهدت أصدقائي يتقدمون في حياتهم المهنية والجامعية بينما كنت أعالج إصابتي. رغم التحديات، ظللت محافظًا على الصلاة والقراءة، مع إدراك قيمة الإيمان والطاعات في الحياة.
الباب الخامس: العودة إلى الاستقامة
روي الشيخ كيف أعاد الله له طريق الاستقامة، وقرار الالتزام بصلاة الجماعة، وتأثير كلمة والدته عليه.
في رمضان 1412هـ، قررت العودة إلى صلاة الجماعة بانتظام. كلمة والدتي كانت له وقع كبير، إذ ذكرتني بمكانتي السابقة في الحلقة واهتمام والدي. بدأت ألتزم بالصلاة والعبادات، وابتعدت عن التدخين والمعاصي، وأصبحت حياتي تتغير تدريجيًا نحو الاستقامة.
الباب السادس: الدراسة والعمل في أمريكا
يصف الشيخ انتقاله للدراسة في الولايات المتحدة، تحديات الدراسة وكرة القدم هناك، وتأثير الحادث الرياضي على مستقبله الدراسي.
سافرت إلى إنديانا للالتحاق بدراسة العلوم الجنائية، واندمجت في فريق الجامعة لكرة القدم، حيث حققنا انتصارات عديدة رغم عدم معرفة الأمريكيين بكرة القدم. أثناء إحدى المباريات، تعرضت لإصابة أخرى استلزمت عمليات جراحية طويلة، مما أثر على مستقبلي الرياضي.
الباب السابع: تقوية الروابط الدينية
بعد فترة الإصابة، شددت على الحفاظ على الصلاة، وبدأت رحلة جديدة نحو الالتزام الديني، مع الاستفادة من أصدقاء صالحين.
خلال فترة العلاج، ظللت محافظًا على الصلاة والقرآن. نصائح صديق قديم ساعدتني على الالتزام بالدين، واتخذت قرارًا بالاستقامة، والابتعاد عن التدخين والمعاصي. هذه الفترة كانت بمثابة ولادة جديدة روحيًا ودينيًا.
الباب الثامن: رحلة العمرة وتغيير الحياة
يروي الشيخ رحلته إلى مكة، وكيف ساعدت العمرة على ترسيخ الالتزام الديني وقطع العادات السيئة.
ذهبت مع مجموعة من الشباب المستقيمين لأداء العمرة. خلال الرحلة، واجهت صعوبات تتعلق بالتدخين والعادات السيئة، لكنني قطعت هذه العادات نهائيًا، وأصبحت ملتزمًا بالعبادات، وأحببت المسجد الذي أصبحت فيما بعد إمامه.
الباب التاسع: الانخراط في العمل
بعد العودة من الدراسة والعمرة، يتحدث عن عمله في أرامكو، وكيف ساعده الالتزام الديني والأخلاق في التميز أمام زملائه الأمريكيين.
تقدمت للعمل في أرامكو، ونجحت في اجتياز المقابلات بفضل اتقاني للغة الإنجليزية وأخلاقي والتزامي الديني. لم يكن هناك عرب في الدائرة، لكن التزامي وحسن تصرفي جعلا زملائي الأمريكيين يعجبون بي، وبدأت أتمكن من كسب احترامهم والتأثير الإيجابي فيهم.