فجعت قلبي وأدميته
للشيخ خالد الراشد
المقدمة: خطبة الحاجة والتنبيه على مسؤولية الدين
النص يبدأ بخطبة الحاجة والحث على تقوى الله، ثم يبيّن أن الدين مسؤولية جماعية تقع على جميع مؤسسات المجتمع، وليس فقط العلماء أو الدعاة.
الدين أمانة، والمسؤولية مشتركة بين جميع فئات المجتمع، وسنسأل عنه يوم القيامة.
ترابط قضايا الدين والواقع الإسلامي
المواضيع في الدين مترابطة (فقه، عقيدة، سيرة...)، والواقع اليوم يبشّر بخير حيث بدأ المسلمون يستشعرون الخطر ويوحّدون صفوفهم.
الأمة في قوة، لكنها بحاجة لاستثمار هذه القوة في نصرة الدين.
رفع الهمم مع بداية العام الهجري
الخطبة تركّز على استنهاض النفوس بذكر الأجداد والأبطال، والرد على المشككين الذين يظنون أن الأمة ضعيفة.
الأمة الإسلامية قوية بإيمانها وعقيدتها مهما اختلفت الظروف، وهي دائمًا في موقع العلو.
معركة مؤتة: رسالة الإسلام وتضحيات الأبطال
سبب الغزوة: قتل الرسل والبعثات الدعوية ظلمًا وغدرًا.
خروج 3000 مقاتل لمواجهة 200,000 من الروم والعرب المتنصّرة.
استشهاد القادة الثلاثة: زيد، جعفر، ابن رواحة.
ثبات المسلمين رغم قلة العدد.
معركة مؤتة كانت مثالًا على الشجاعة والصبر والتضحية، حيث واجه المسلمون أضعافهم ثباتًا وإيمانًا.
خالد بن الوليد ودوره في إنقاذ الجيش
بعد استشهاد القادة الثلاثة تولى خالد القيادة.
وضع خطة بارعة بالتبديل والمناورة والانسحاب المنظم.
أنقذ الجيش من فناء محقق.
خالد بن الوليد أدار أول معركة بعد إسلامه بحنكة عسكرية عظيمة، وأنقذ المسلمين من الهلاك.
موقف المدينة والرسول ﷺ
بعض أهل المدينة وصفوا الجيش بالفرار.
النبي ﷺ صحح نظرتهم قائلاً: «ليسوا بالفرار ولكنهم الكرار إن شاء الله».
الرسول كان يتابع تفاصيل المعركة بوحي من الله.
النبي ﷺ أنصف الجيش وبيّن بطولته، بينما بعض الناس لم يدركوا عِظم التضحيات.
مقارنة الماضي بالحاضر
الخطيب يقارن استقبال الأمة لأبطالها في الماضي بالاستقبال السطحي اليوم للمغنين واللاعبين.
ويتحسّر على حال الأمة التي انشغلت باللهو عن مجدها وعزتها.
الأمة اليوم بعيدة عن بطولات أسلافها، لكنها بحاجة لبعث روح الجهاد والعزة من جديد.
الخاتمة: نداء للأمة
التأكيد على أن النصر مع الصبر، وأن الأمة قادرة على النهوض إذا عادت لدينها وإيمانها.
الخاتمة دعوة للعودة إلى الله واستلهام التضحيات والبطولات لتحقيق النصر والعزة.