فداك آبي وأمي
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: شدة الأذى على النبي ﷺ
ذكر ما لاقاه رسول الله ﷺ من أذى المشركين: وضع سل الجزور على ظهره وهو ساجد، وخنقه من عقبة بن أبي معيط، وكيف دافع عنه أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
بيان صدق أبي بكر في حبه واتباعه وتضحيته.
تحمل النبي ﷺ وأصحابه أشد أنواع الأذى، وكان الصديق أول من دافع عنه، مثبتًا صدقه في المحبة والتضحية.
الباب الثاني: أبو بكر أول خطيب في الإسلام
إصرار أبي بكر على إعلان الدعوة رغم قلة المسلمين.
خطبته في قريش، وما تعرض له من ضرب حتى شُجَّ وجهه وكاد أن يُقتل.
أول ما نطق به بعد إفاقته: "ماذا فعل رسول الله ﷺ؟".
أبو بكر أول من أعلن الدعوة جهارًا، وتعرض لتعذيب شديد، وكان همه الأول الاطمئنان على النبي ﷺ.
الباب الثالث: الموقف البطولي لأم جميل
دور المرأة في حفظ أسرار الدعوة.
زيارتها لأبي بكر وتبشيرها له بسلامة رسول الله ﷺ.
قسم الصديق ألا يأكل أو يشرب حتى يرى النبي ﷺ.
للمرأة دور عظيم في نصرة الدعوة، وقد جسدت أم جميل ذلك بحفاظها على السر وتثبيتها للصديق.
الباب الرابع: اللقاء المؤثر بين النبي ﷺ وأبي بكر
مشهد اجتماع النبي ﷺ بأبي بكر بعد التعذيب.
بكاء النبي ﷺ عليه، وطلب أبي بكر منه أن يدعو لأمه فأسلمت.
الملخص: تجسد اللقاء أسمى معاني الحب والوفاء بين النبي ﷺ وصديقه الوفي أبي بكر.
الباب الخامس: تضحيات الصحابة رجالًا ونساءً
ما لاقاه بلال وخباب وعمار من تعذيب في سبيل الله.
ثبات النساء كما في قصة سمية بنت خياط، أول شهيدة في الإسلام.
موقف آل ياسر وصبرهم على التنكيل والقتل.
ضرب الصحابة أروع الأمثلة في الصبر والثبات، وكانت النساء شريكات الرجال في التضحية والفداء.
الباب السادس: سمية أول شهيدة في الإسلام
تعذيب آل ياسر على يد أبي جهل.
صبر سمية وثباتها على الإيمان رغم التعذيب.
قتلها أبو جهل طعنًا بالحربة لتكون أول شهيدة في الإسلام.
جسدت سمية أروع صور الصبر والثبات، وضربت أمة الإسلام مثلًا خالدًا في التضحية بالنفس في سبيل العقيدة.
الباب السابع: دروس وعبر
طريق الجنة محفوف بالمكاره والابتلاءات.
لا بد من الصبر والمجاهدة لنيل وعد الله.
استحضار قول النبي ﷺ: «صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة».
الجنة لا تنال إلا بالصبر والثبات، وهذه المواقف دروس عملية لكل مؤمن صادق في محبته لله ورسوله.