قوافل التائبين
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: المقدمة
الحمد لله على إحسانه، والشكر له سبحانه على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد، أوصيكم ونفسي المقصّرة أولاً بتقوى الله؛ فهي وصية الله للأولين والآخرين، قال تعالى:
﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾.
الباب الثاني: الدافع للموضوع
بارك الله فيكم، كثُر ما نرى من أولئك الذين يسيرون على الطريق ثم يتساقطون؛ فمنهم من يركب أول الطريق، ومنهم من يركب في منتصفه، ومنهم من ليس بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار.
الباب الثالث: طبيعة الطريق
هذا الطريق طويل وشاق يحتاج إلى ثبات.
فيه فتن ومزالق.
فيه شهوات وشبهات.
يحتاج إلى صبر ومجاهدة.
قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾.
الباب الرابع: الثبات على الطريق
لابد من ملازمة الطاعات.
والابتعاد عن صحبة السوء.
والتزوّد بالعلم الشرعي.
ومحاسبة النفس دائمًا.
قال النبي ﷺ: "إنما الأعمال بالخواتيم."
الباب الخامس: الابتلاءات والامتحانات
لا يظنّ أحد أن الطريق مفروش بالورود، بل هو مليء بالامتحانات.
يُبتلى العبد في دينه وماله وأهله.
ويُفتن في الدنيا وزينتها.
ويختبر بالسراء والضراء.
قال تعالى: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾.
الباب السادس: القدوات الصالحات
الصحابة الكرام رضي الله عنهم ثبتوا على الطريق رغم الأذى.
التابعون ومن تبعهم بإحسان ساروا على نفس النهج.
قصص التائبين شاهدة على صدق هذا الدين.
الباب السابع: مقارنة الماضي بالحاضر
كان في الماضي التائبون قِلّة لكنهم صادقون.
واليوم كثر الداخلون في الطريق لكن السقوط أيضًا كثير.
نحتاج إلى توبة صادقة وثبات دائم.
الباب الثامن: خاتمة
أيها الأحبة، الطريق واضح بيّن، لكن الثبات صعب يحتاج إلى صدق مع الله.
فلنلزم الدعاء بالثبات، ولنستعن بالله على الطاعة، ولنحذر من مداخل الشيطان.
دعاء ختامي:
اللهم ثبّت قلوبنا على دينك، اللهم اجعلنا من التائبين المقبولين، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين.