قوافل العائدين
للشيخ خالد الراشد
المقدمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حياكم الله وبياكم الله وسدد على طريق الحق خطاي وخطاكم. أسأل الله العظيم أن يجمعنا في دار كرامته إخواناً على خير، وأن يغفر ذنب المسلمين ويقبل توبة التائبين، وأن يهدي الحيارى ويغفر للأحياء وللميتين.
أمر الله عز وجل بالتوبة فقال:
"وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون"، ووعد بالقبول:
"وهو الذي يقبل التوبة عن عباده"، وعلّمنا رحمته فقال:
"لا تقنطوا من رحمة الله".
الباب الأول: عنوان اللقاء – قوافل العائدين
سيكون اللقاء من مقدمة وبداية وختام، وبينهما خمسة أخبار:
لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب
سبحان مغير الأحوال
أترضى أن تكون مثل هذا
طريق المخدرات
هداية على يديه
الباب الثاني: أول الكلام – أهمية الذكر والتوبة
روى البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن لله ملائكة يطوفون في الطريق يلتمسون أهل الذكر..."
يتبين أن الله يحب التائبين ويحب المتطهرين، وأن التائب مطرود من الذنوب ومقبول عند ربه، فالفرار إلى الله والانضمام إلى قوافل العائدين هو نجاة من المعاصي والهموم.
الباب الثالث: الخبر الأول – عبرة من قصص القوافل
قصة رجل في البصرة كان مع جارية، تعلم درس التوبة، واعتنق التوبة وعاش مستقيمًا، يظهر كيف أن الله يحب التوابين ويهدي من أراد الرجوع إليه.
الباب الرابع: الخبر الثاني – سبحان مغير الأحوال
قصة رجل تعرض لحادث سيارة كاد أن يزهقه الموت، فاستفاق على توبة نصوح، وغيّر الله أحواله من الضلال إلى الهداية.
الباب الخامس: الخبر الثالث – أترضى أن تكون مثل هذا
حديث عن قريب بعيد كان لا يصلي مطلقاً، وانتهى به الحال إلى الموت، معبرة عن العبرة في عدم المماطلة في التوبة.
الباب السادس: الخبر الرابع – طريق المخدرات
قصة شاب غرق في المخدرات والفواحش، وتعرض للآلام الجسدية والمعنوية، فالتوبة والانضمام إلى قوافل العائدين أنقذته وهداه الله.
الباب السابع: الخبر الخامس – هدايتي على يدي
قصة شخصية الشاب مع ابنه سالم، وكيف غيّر الله قلبه، وأصبح ملتزمًا بالعبادات، مشاركًا ابنه في الصلاة، وهجر رفقة السوء.
الخاتمة
التوبة النصوح: ندم القلب، استغفار اللسان، ترك المعاصي بالجوارح، وعمل مستمر.
نصائح للانضمام إلى قوافل العائدين: الفرار من المعاصي، الالتزام بالعبادات، رفقة الصالحين، ومحاسبة النفس.
الدعاء الختامي:
"اللهم اجعلنا من التوابين، اجعلنا من المتطهرين، الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون."