كرة القدم و رمضان
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: مقدمات وخطاب ديني
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ"
"وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا"
الحمد لله، أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
الباب الثاني: دروس من فتح مكة وصدق النبي صلى الله عليه وسلم
في مثل هذه الأيام المباركة من رمضان، دخل المسلمون بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم مكة فاتحين منتصرين.
الصلح مع قريش في الحديبية كان مثالاً على الأخلاق الإسلامية والالتزام بالعهود.
لكن قريش وخوانتها أفسدت الصلح وارتكبت الغدر بحق حلفاء المسلمين من خزاعة.
النبي صلى الله عليه وسلم صبر، وأرسل مبعوثًا لتخيير القوم بين دفع الديات أو التبرؤ من الغادرين أو مواجهة السيف.
فتح مكة تحقق بالنصر الإلهي والالتزام بالمبادئ، دون الحاجة إلى سفك الدماء بلا سبب.
الباب الثالث: دور الشباب في نشر الإسلام
الشباب هم القوة الحقيقية للأمة، كما ظهر في تاريخ الصحابة.
أمثلة: مصعب بن عمير، الذي أصبح أول سفير للنبي صلى الله عليه وسلم في المدينة، ونشر الإسلام بالإيمان والصدق.
الشباب هم عماد الأمة: إيمانهم، عزيمتهم، وتصميمهم يصنع النصر في الحروب والغزوات، ويؤسس لنهضة المجتمع.
الباب الرابع: التحديات المعاصرة للشباب
للأسف، كثير من شباب اليوم مشغولون باللهو والشاشات والرياضات، مثل كرة القدم.
هذه الأمور أضعفت قوة الشباب الإيمانية وأدت إلى الانشغال عن ذكر الله وطلب العلم والعمل الصالح.
يجب أن نستفيد من رمضان في تعزيز الإيمان، وترك اللهو والمعاصي، والانتباه لنداء الرحمن.
الباب الخامس: التوبة والتزكية في رمضان
الإيمان يزيد بالطاعة والقربات، وينقص بالمعاصي واللعب واللهو.
الاستماع إلى القرآن والعمل به، ومجالسة أهل الحق، يجعل الإيمان قويًا في القلب واللسان والجوارح.
رمضان فرصة للتوبة النصوح والرجوع إلى الله وتجديد الإيمان.
الباب السادس: الدعاء للمجاهدين والمسلمين
الدعاء للمجاهدين، والذين يتعرضون للظلم في العراق وفلسطين وأماكن أخرى.
الدعاء بنصرة الإسلام، وتحقيق العدالة، وإيقاظ المسلمين من الغفلة.
الدعاء للشباب بالهداية، والقوة، ونصرة الإسلام، وحفظهم بالإيمان.
"اللهم يا غياث المستغيثين، ويا عون المؤمنين، اجعل المسلمين قوّة ونصراً، وانصر الإسلام بهم."
الباب السابع: خلاصة الرسالة
الشباب هم أساس القوة في الأمة، ولا غنى عن الإيمان والعمل الصالح.
رمضان فرصة لتعزيز العلاقة مع الله، وترك اللهو والمعاصي، والانتباه إلى التزكية الروحية.
المسلم الحقيقي هو من يجمع بين الإيمان والعمل الصالح والصبر والثقة بالله، ويترك المعاصي وما يلهي عن ذكر الله.