كونوا مع الصادقين
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: مقدمات وأهمية الصدق
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أسأل الله العظيم أن يحفظنا جميعًا على الصدق الذي يصنع الفرق بين الباطل والصالحين.
الصدق هو أدنى درجات الصديقين والشهداء، وهو عملة نادرة، فمن صدق الله ليس بالكلام فقط، بل بالعمل في جميع أحوال الحياة. الصادقون هم الذين يجتمعون مع النبي صلى الله عليه وسلم في نصرة الحق، ويثبتون على الصبر والإيمان مهما كانت التحديات.
الباب الثاني: الصدق في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
الصدق كان واضحًا في تعامل الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم، سواء في الرخاء أو الشدة.
الصحابة صدقوا إيمانهم، وخرجوا في سبيل الله، وجاهدوا من أجل نشر الحق.
عند المعارك، كان الصادقون رجالًا في كل حال، ثابتين، لا يخشون الباطل ولا يفرون من المواجهة.
مثال ذلك: معركة بدر، حيث استعد المؤمنون رغم قلة العدد مقابل جيش قريش، فكان نصر الله معهم.
الباب الثالث: صفات الصادقين وأثرهم
الصادقون هم الذين يثبتون على الحق، ويصبرون على البلاء.
الصادق في دعوته وصفوته هو من يلتزم بأوامر الله، ويحمي دينه وأهله ووطنه.
الصحابة مثل عبد الله بن أبي وقاص، وسعد بن ربيع، وغيرهم، ضربوا أروع الأمثلة في الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن الحق.
الباب الرابع: التوبة والرجوع إلى الله
نحن بحاجة اليوم إلى التوبة النصوح والإنابة الصادقة.
كما ذكر الشيخ: الرحمة لا تنقطع إلا بالذنوب، وما ينزل الغيث إلا بالتوبة والإنابة.
علينا أن نصدق مع الله ونتضرع إليه بقلوب صادقة، ونجدد العهد مع رب الأرض والسماء.
الباب الخامس: الدعاء والتمسك بالحق
الدعاء هو سلاح المؤمن في مواجهة البلاء، كما جاء في نصوص المحاضرة:
"اللهم أنزل علينا الغيث"
"اللهم اجعلنا من التوابين والمتطهرين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
التمسك بالصبر، والصلاة، والاستغفار، والدعاء، يحفظ الأمة ويجعلها صالحة في الدنيا والآخرة.
الباب السادس: خلاصة الرسالة
الصادقون هم الذين يجاهدون في سبيل الله، ويثبتون على الحق.
علينا أن نكون مع الصادقين كما أمر الله:
"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"
طريق الصدق طويل ومليء بالتحديات، ولكنه سبيل الفوز في الدنيا والآخرة.