محاسبة النفس
للشيخ خالد الراشد
المقدمة
افتتح الخطيب بالحمد والثناء على الله، وذكر آيات التقوى من القرآن، ثم بيّن أن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد ﷺ، والتحذير من البدع والضلالات.
الافتتاح بالحمدلة والوصية بتقوى الله، وبيان أن النجاة في اتباع القرآن والسنة.
انتصاف رمضان وأهمية الاجتهاد
بيّن أن رمضان قد انتصف، وأن العامل يُعطى أجره في نهاية عمله، لكن نرى تقصيراً في العبادة، وهجراً للقرآن، وتهاوناً في الصلاة، وتفريطاً في النوافل، وقلة في البذل والصدقات.
انتصاف رمضان يستوجب زيادة الاجتهاد، لا الفتور والكسل.
الحاجة إلى العبادة والارتباط بالله
شبه الحاجة إلى العبادة بحاجة الأرض للمطر، وذكر أن الأمة لا تُنصر إلا بعبادها وأوليائها الصادقين، مستشهداً بآيات النصر، وقصة بدر ودعاء النبي ﷺ فيها.
قوة الأمة مرتبطة بعبادها وزهادها الذين يتضرعون إلى الله ويثبتون في الشدائد.
القدوات في العبادة
ذكر نماذج من السلف كابن تيمية، وثابت البناني، والحسن البصري، والأوزاعي وغيرهم، وكيف كانت عبادتهم وبكاؤهم وخوفهم من الله.
السلف كانوا قدوات في العبادة والإنابة، وكانت دموعهم وخشوعهم دليل صدقهم.
وصف المسلمين الأوائل
نُقل وصف ملك الفرس لملك الصين عن المسلمين الأوائل: لا ينامون بالليل، ولا يأكلون بالنهار، ثيابهم بالية، ولكنهم لا يُقهرون.
زهد المسلمين الأوائل وصدقهم في العبادة جعلهم قوة لا تقهر.
صفات أولياء الله
ذكر أن الولي هو المواظب على الطاعات، المخلص في عبادته، الصابر، القانع، الحسن الأخلاق، لا تهمه الدنيا، إذا شكر ازداد تواضعاً، وهو أهل لكرامة الله.
أولياء الله لهم صفات من أبرزها: العبادة والخشية والزهد والتواضع.
عبادة النبي ﷺ
فصّل في وصف عبادة النبي ﷺ: قيام الليل حتى تتورم قدماه، بكاؤه من خشية الله، طول صلاته وقراءته، حرصه على الجماعة حتى في مرضه الشديد.
النبي ﷺ هو القدوة العظمى في العبادة والخشوع والجهاد والصبر.
الصلاة عماد الدين
الصلاة أفضل القربات، وهي معيار الفلاح، أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة. ذكر أحاديث فضل الصلاة والجماعة وتكبيرات الإحرام، وبيّن تقصير الناس اليوم.
الصلاة أساس الدين، وضياعها سبب الخسارة يوم القيامة.
حال السلف مع الصلاة
ذُكرت أخبار عن ابن عمر، الربيع بن خثيم، أويس القرني وغيرهم، وكيف كانوا يواظبون على الصلاة والذكر بالليل والنهار.
السلف بذلوا أرواحهم وأوقاتهم للعبادة، ولم يعرفوا الكسل ولا الغفلة.
الخاتمة
الدعوة إلى محاسبة النفس على التقصير في العبادة، خاصة في الصلاة، والتذكير بأن العابدين والزهاد هم قلة نادرة، لكن بهم تنتصر الأمة.
المؤمن مدعو لمحاسبة نفسه، والاجتهاد في العبادة، فبصلاح العابدين تصلح الأمة.