مشهد عظيم
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: المقدمة والخطبة
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له … وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم … وكل ضلالة في النار.
الباب الثاني: العدل الإلهي والميزان
قوله تعالى: ﴿والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان﴾.
الحكمة من نصب الميزان: إظهار عدل الله بين عباده.
إنكار الميزان من أعظم الضلالات.
الباب الثالث: تعريف الميزان وأنواعه
في اللغة: آلة الوزن.
في الشرع: ما يضعه الله يوم القيامة لوزن أعمال العباد.
الأدلة: الكتاب (الآيات)، السنة (الأحاديث)، الإجماع.
الباب الرابع: صفة الميزان
له كفتان ولسان.
يوضع فيه أعمال العباد وصحائفهم وصاحب العمل.
من الأحاديث:
«كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان...»
حديث البطاقة والسجلات.
الباب الخامس: ما الذي يوزن يوم القيامة؟
الأعمال: تُجسَّم وتوزن.
الصحف: كما في حديث البطاقة.
صاحب العمل: كقوله ﷺ: «إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة».
الباب السادس: ما يثقل الميزان
التوحيد وذكر الله: «لا إله إلا الله» – «سبحان الله وبحمده».
حسن الخلق: «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق».
العمل الصالح والقرآن الكريم.
الأعمال الصغيرة إذا أُخلصت النية فيها.
الباب السابع: أحوال الناس عند الميزان
من رجحت حسناته → في الجنة.
من رجحت سيئاته → في النار.
من استوت حسناته وسيئاته → من أصحاب الأعراف.
الكفار → لا تنفعهم حسناتهم، يدخلون النار بلا ميزان.
أقوام يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب (سبعون ألفًا ومن زيد معهم).
الباب الثامن: الأهوال عند نصب الميزان
شدة الموقف وخوف العباد.
تمنّي الحسنة الواحدة.
لا أنساب ولا أحساب تنفع، إنما التقوى والعمل الصالح.
الباب التاسع: رؤية الله يوم القيامة
حديث أبي سعيد الخدري في رؤية الله كما تُرى الشمس والقمر.
تمييز أهل التوحيد عن غيرهم.
كشف الساق وسجود المؤمنين دون المنافقين.
الباب العاشر: الصراط والنجاة منه
الجسر فوق جهنم: مدحضة مزلة.
مرور الناس عليه على قدر أعمالهم: كالبرق، كالريح، كأجاويد الخيل.
ناجٍ سالم، ناجٍ مخدوش، ومكدوس في النار.
الباب الحادي عشر: الشفاعة
شفاعة الأنبياء والملائكة والمؤمنين.
إخراج أهل الإيمان من النار ولو كان في قلبهم مثقال ذرة من إيمان.
ماء الحياة يعيد إليهم الحياة فينبتون كالنبات ويدخلون الجنة.
الباب الثاني عشر: حسن الظن بالله والاستعداد للآخرة
أهمية التوبة وشكر النعم.
أن النجاة تكون بالتقوى والإيمان وحسن العمل.
الحث على حسن الخلق وكثرة الذكر وقصر الأمل.
الباب الثالث عشر: الدعاء والخاتمة
أدعية لتثبيت القلوب وتبييض الوجوه وتثقيل الموازين.
الدعاء للمسلمين عامة، وللمستضعفين في فلسطين والعراق والشام وغيرها.
ختم بالحمد والثناء على الله.
الملخص:
المحاضرة تدور حول الميزان يوم القيامة كأحد أعظم مشاهد العدل الإلهي:
الميزان حق له كفتان، توزن به الأعمال والكتب وصاحب العمل.
من أعظم ما يثقل الميزان: التوحيد، ذكر الله، حسن الخلق، الأعمال الصالحة.
الناس عند الميزان ثلاثة أصناف: ناجٍ، هالك، وأصحاب أعراف.
هناك من يدخل الجنة بلا حساب، ومن يُشفع له حتى يخرج من النار.
بعد الميزان يُنصب الصراط ويُعرض العباد على الله، فيرون ربهم كما يُرى القمر ليلة البدر.
ختمت المحاضرة بالتوبة، حسن الظن بالله، والدعاء للمسلمين بالنصر والثبات.